مكة1. وعثر على كتابات ثمودية في "حائل" وأماكن أخرى من نجد وفي اليمن. وفي هضبات شبه جزيرة سيناء2.
هذا وقد عثر على كتابات ثمودية كثيرة في "ريع الزلالة" "سيل الغربان"، إلى الشمال من الطائف على مسافة أربعين كيلومترًا منها3. وفي وادي "ألاب"4، وفي مواضع أخرى من الحجاز ونجد، مما يدل على انتشار الثموديين في مواضع واسعة من جزيرة العرب.
وأما القلم الصفوي، فقد عثر عليه في منطقة الصفاة شرقي الشأم، وفي بادية الشأم، ولا يعني هذا أن هنالك قبائل كانت تُسمى قبائل صفوية، بل هو اصطلاح أطلقه المستشرقون على الخطوط التي وجدت في ناحية الصفاة، وهي تشتمل على كتابات قريبة من كتابة لحيان وثمود. كما عثر على كتابات صفوية في مواضع من بادية العراق، ويوجد عدد منها في ملك مديرية الآثار القديمة العامة في العراق5. كما عثر على عدد كبير منها في المملكة الأردنية الهاشمية. وقد نشرت نصوص بعض منها في جريدة الآثار للمملكة الأردنية الهاشمية6.
والمواطن الرئيسي للكتابات اللحيانية هو منطقة العلا، ولا سيما موضع "الخريبة" والصخور الواقعة إلى شرقه، حيث عثر فيها على مئات من الكتابات التي تعود