أيام الرسول. واشترك في جيش اليمامة الذي أرسله "أبو بكر"، ووجهه "أبو بكر" في رسالة إلى "المقوقس"، ثم وجهه "عمر" برسالة إليه في أيامه. وشهد فتح مصر1.

وقد أخرجت مدينة الحيرة عددا من رجال الدين، مثل مار إيليا وأصله من الحيرة، والقديس والقديس حنا نيشوع، وهو من عرب الحيرة ومن عشيرة الملك النعمان2، والقديس مار يوحنا3 و"هوشاع" الذي حضر مجمع إسحاق الجاثليق عام 410م، وشمعون الذي أمضى أعمال مجمع "يهبالا" الذي انعقد سنة 486م، وشمعون الذي حضر مجمع "أقاق"، و"إيليا" المنعقد سنة 486م وأمضى في سنة 497م مجمع "اباي" و"افرام" و"يوسف"، وقد حضر مجمع "أيشوعياب الأرزني" الذي انعقد سنة 585م، وشمعون بن جابر الذي نصر الملك النعمان الرابع في سنة 594 على ما يذكره مؤرخو الكنيسة4.

وقد كان "مار يشوعياب الأرزوني" Jesujab I صلى الله عليه وسلمrzunita المتوفى سنة 596م من أصل عربي. درس الديانة في "نصيبين" Nisibis ثم تقدم فصار أسقفا على "أرزون" صلى الله عليه وسلمrzun، ثم ترقى حتى صار "بطريكا" بطريقا" على النساطرة سنة 580م. وقد زار الملك "النعمان". وتوسط عند الروم لمساعدة خسرو ابرويز" Chosroes صلى الله عليه وسلمbruizus ضد "بهرام" رضي الله عنهeheram Varames وقد توفي في خيم "بني معد" "المعديين" Maadenes، ونقل إلى الحيرة فدفن في دير "هند" ابنة النعمان5.

وقد عثر على آثار كنائس في خرائب الحيرة، وأشار أهل الأخبار إلى وجود الكنائس والبيع والأديرة في الحيرة. وذكر "ياقوت الحموي" أسماء عدد من الأديرة كانت بالحيرة أو بأطرافها وبالبادية، منها: "دير ابن براق" بظاهر الحيرة، "دير ابن وضاح" بنواحي الحيرة، وديارات الأساقف، وهي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015