وقد كتب الرسول إلى "بني زهير بن أقيش" كتابًا، أمنهم فيه على أنفسهم وأموالهم1. و"بنو أقيش" هم حي من "عكل", و"عكل" من "الرباب", وهم "تيم" و"عدي" و"عكل" و"مزينة". وذكر أن الرسول كتب لبني أقيش في ركية بالبادية2.
ومن ديار "هوازن"، "تربة"، وهي ناحية "العبلاء" على طريق صنعاء ونجران, وتقع في "عجز هوازن".
وقد أرسل الرسول عليهم سرية بقيادة "عمر" وذلك سنة سبع للهجرة3. وتقع ديار هوازن بغور تهامة إلى إلى بيشة والسراة وحنين وأوطاس4.
وفي جنوب شرقي "حسمى" أقامت بطون "فزارة"5, وتنسب إلى "فزارة بن ذبيان بن بغيض بن غيث بن غطفان". وقد اشتركت في حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان، وفي معارك أخرى، وتعاونت مع يهود خيبر ضد الرسول6. ومن رجال "فزارة" "خارجة بن حصن"، وكان فيمن وفد على النبي من وفد "بني فزارة" سنة تسع للهجرة7.
ومن "بني فزارة" في أيام الرسول "عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر"، أغار على لقاح رسول الله وهي ترعى بالغابة، وهي على بريد من المدينة، فوجه رسول الله جمعًا إليه، قتل "مسعدة بن حَكَمَة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري" و"حبيب بن عيينة"، ثم لحقهم الرسول بـ"ذي قرد" فوجدهم قد مضوا8. وقد نعت النبي "عيينة" بـ"الأحمق المطاع في قومه"9.
ومن بني فزارة الذين وفدوا إلى الرسول بعد رجوعه من تبوك سنة تسع للهجرة,