الأعشاب والصليان والنباتات الصحراوية1، ويبلغ عددها زهاء عشر دارات ومائة2. ولبعض هذه الدارات شهرة؛ إذ وردت أسماؤهم في الشعر الجاهلي والإسلامي، مثل "دارة جلجل"، التي ورد ذكرها في شعر امرئ القيس الكندي3. و"دارة الآرام" وكانت مملوءة من شقائق النعمان، كما جاء ذلك في شعر برج بن خنزير المازني الذي كلفه الحجاج بن يوسف حرب الخوارج4.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015