وعند آخرين قوي.
* * *
599 - عن وائل بن حُجْر أنه قال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قرأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقالَ: "آمين" مدَّ بها صوْتَهُ.
"آمين" يجوز (آمِين) بالمد بعد الهمزة، و (أمِيْن) بغير المد، والميمُ مخففة في اللُّغتين.
* * *
600 - وعن أبي زُهير النُّميري أنه قال: خرجْنَا معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ ليلةٍ، فأتَيْنَا على رجلٍ قد أَلَحَّ في المَسألةِ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَوْجَبَ إن خَتَم! "، فقالَ رجلٌ من القومِ: بأيِّ شيءٍ يختمُ؟، قال: "بآمين".
قوله: "ألحَّ في المسألةِ"؛ أي: بالغ في الدعاء.
"أوجبَ"؛ أي: أوجبَ الجنةَ لنفسِهِ، أو أوجبَ إجابةَ دعائِهِ.
وهذا الحديث يدلُّ على أن من دعا يستحبُّ له أن يقول بعد دعائه: آمين، وإن كان الإمام يدعو والقوم يؤمِّنون، فلا حاجةَ إلى تأمين الإمام، بل الدعاءُ منه، والتأمينُ من القوم.
ولم يُعرَف اسم "أبي زهير"، ولا اسم أبيه.
* * *
601 - عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأعرافِ، فرَّقَها في ركعتين.