وَمن كتاب فِي حلى ذَوي الْبيُوت
من بَيت كَبِير بمالقة وَأَبُو الْعَبَّاس من سراتهم وساداتهم فِي الْأَدَب وَالشعر
وَمن شعره قَوْله ... وكأس على وَجه الحبيب شربتها ... كَأَنِّي أَسْقِي الشَّمْس أَو أنظر البدرا
سقيت بهَا من لَا أبوح بِذكرِهِ ... ثَلَاثًا فهز السكر معطفه النضرا
وشعشعتها كَيْمَا تغض جماحها ... وَقد وَردت من خَدّه ذَلِك الزهرا
فَقَالَ وَقد زَادَت بخديه حمرَة ... كَمَا أَبْصرت عَيْنَاك فِي الشَّفق الفجرا
خلعت عَلَيْهَا للحباب قلادة ... فعوض خدي سكرها حلَّة حمرا ...
وَمن = كتاب الْأَحْكَام فِي حلى الْحُكَّام
من المسهب عين مالقة وَرب حلهَا وعقدها وَعلم بردهَا وواسطة عقدهَا وَكَانَ من أَئِمَّة الْعلمَاء ولى قَضَاء مالقة فِي مُدَّة العالي بن يحيى بن حمود الفاطمي
وَمن شعره قَوْله ... خلعت عِذَارَيْ فِي هَواهَا وَعند مَا ... تبدت نُجُوم الشيب فِي غسق الشّعْر
ثنيت عناني وارتجعت إِلَى النهى ... وعادوني حامي وراجعني صبري ...