.. وَلم يَجْعَل بمقدور لَهُ أجل ... وللأمور مَوَاقِيت وآناء
فقد تباطأ وَحي الله آونة ... عَن النَّبِي وَغَابَتْ عَنهُ أنباء
فليهنك الصنع قد راقت عواقبه ... وشفعت مِنْهُ بالآلاء آلَاء ...
وَمن كتاب الْكتاب
كَانَ بمراكش كَاتبا عَن ابْن الشَّهِيد مُدبر دولة يحي بن النَّاصِر أَخْبرنِي أَبُو يحيى بن جَامع الْوَزير أَنه قتل فِي إِحْدَى المعارك المراكشية وانه كتب يَوْمًا يستهدي مِنْهُ فَاخِتَة قد سَمعهَا عِنْده وَكَانَ فِي ذَلِك الْحِين يكنى بِأبي الْعَلَاء ... أَلا خُذْهَا إِلَيْك أَبَا الْعَلَاء ... حلى الامداح ترفل فِي الثَّنَاء
وهبهاقنية تهدى عروساً ... خضيب الْكَفّ قانية الرِّدَاء
لأجعلها مَحل جليس أنسى ... وأغنى بالهديل عَن الْغناء ...