وفيهَا ... أَصبَحت شمساً وفوه مغرباً ... وَيَد الساقي المحيي مشرقا

فَإِذا مَا غربت فِي فَمه ... تركت فِي الخد مِنْهُ شفقا ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015