.. نات عَنهُ دَاري فاستزاد صدوده ... وَإِنِّي على وجدي الْقَدِيم كَمَا كنت
وَلَو كنت أَدْرِي أَن شوقي بَالغ ... من الوجد مَا بلغته لم أكن بنت ...
وَأنْشد لَهُ ابْن حَيَّان ... عجبت وَقد ودعتها كَيفَ لم امت ... وَكَيف اثنيت بعد الْوَدَاع يَدي معي
فيامقلتي العبرى عَلَيْهَا اسكبي دَمًا ... وَيَا كَبِدِي الحرى عَلَيْهَا تقطعي ...
وَله غزوات وفتوح مدن وَمَات بالفالج
وَكَانَ حَاجِبه جَعْفَر مَوْلَاهُ قبل جَعْفَر المصحفي قَالَ ابْن غَالب وَفِي مدَّته ضرب الدِّينَار الْجَعْفَرِي الْمَشْهُور بالأندلس
بَنو أُميَّة بالأندلس يعْرفُونَ بالشرفاء وَنَذْكُر مِنْهُم هُنَا أولي الْفضل من السلالة الناصرية على نسق وَغَيرهم مِمَّن كَانَ فِي مدتي النَّاصِر والمستنصر
من الجذوة انه كَانَ فَقِيها شافعياً متنسكاً شَاعِرًا أخبارياً وَأنْشد لَهُ ... إِمَّا فؤداي فكاتم ألمه ... لَو لم يبح ناظري بِمَا كتمه ...