وَيحيى بن حجاج ومطرف بن عبد الرَّحْمَن وعجنس بن أَسْبَاط الزيَادي وَعمر بن مُوسَى الْكِنَانِي وَعبد الْمجِيد بن عَفَّان البلوي وَعبد الْأَعْلَى بن وهب وَعبد الرَّحْمَن بن أبي مَرْيَم السَّعْدِيّ وَسليمَان بن نصر المريى وَأصبغ ابْن الْخَلِيل وَإِبْرَاهِيم بن شُعَيْب
من كتاب ابْن اليسع أَنه كَانَ من الْعلمَاء بِالْحَدِيثِ وَمذهب مَالك وَله تواليف مِنْهَا كِتَابه فِي نَوَازِل الْأَحْكَام النَّبَوِيَّة وَكتابه فِي الوثائق وَسَنَده فِي موطأ يحيى من أَعلَى مَا يُوجد فِي زَمَانه وَهُوَ من قرطبة ولقيه الْمُعْتَمد ابْن عباد فَنزل لَهُ عَن دَابَّته ووعظه ابْن الطلاع ووبخه
من كتاب ابْن اليسع ذُو الْوَقار والسكينة والمكانة المكينة وَذكر أَنه رَحل وساد أترابه وَألف كتابا فِي الحَدِيث وَكَانَ فِي الْمِائَة الْخَامِسَة فِي زمن الْمُعْتَمد بن عباد
من الْبَيْت الْمَشْهُور ذكر ابْن اليسع أَن لَهُ تَارِيخا فِي جَزِيرَة الأندلس وَوَصفه بالدعابة والمرح وَله رِوَايَة عَن يُونُس بن مغيث وَهُوَ جده