يقال: كسعت الرّجل إذا ضربتَ مؤخره فاكتسع، أي سقط على قفاه، وفي حديث آخَر فضرَب (?) عرقوبَ فَرَسِه حتى اكتسعت، أي سقطت مِنْ مؤَخّرها. قال الَهروي: كسع رجلاً من الانصَار، أي ضَرَبَ دبره.

1189 - قوله: "وإن لمَ يَكن فيهِ فَقَد بَهَتَّه" (ص 2001).

يقال: بَهَتَ فلاَن فلاَنًا إذا كذب عليه فَبَهَتَه، أي تحير في كذبه {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} (?) أي قطعت حجته فتحيّر. والبهتان الباطل الذي يتحير من بطلاَنِهِ.

1190 - قوله: "إنّ شَرَّ النَّاسِ منزلَةً عند الله يَومَ القيامة مَن وَدَعَه أو تَرَكَه النَّاس اتّقَاءَ فُحْشِهِ " (ص 2002).

قال شَمر: زعمتِ النّحوية أنَّ العرب أمَاتوا مصدر يَدَع وماضيَه والنَّبي - صلى الله عليه وسلم - أفصَح العرب وقد قال: "لَينتهينّ النَّاس عَن وَدْعِهِم الجمعات أي تَركِهم".

1191 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله رَفِيق يحبّ الرّفقَ وَيعطِي على الرِّفقِ مَا لا يعطِي علىَ العنفِ (وَمَا لاَ يعطِي على ما سواه) (?) (ص 2003).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015