في أحد "جَبَل يحبّنا ونحبه"، والمراد بهذين الأهل ويكون الاهتزاز بمعنى الاستبشار والقبول، والعرب تقول: فلان يهتزّ للمكارم ولا تَعنِي اضطرابَ جسمه وإنّما تعني ارتيَاحَه إليهَا وقبوله عليها وذلك مشهور في الأشعار.
وقد قال بعض أهل العلم: إنّ المراد بذلك السرير الذي حمل عليه سعد وسمّيَ ذلك عَرشا وما أرى هؤلاء تأوّلوا هذا إلاّ على ما وقع في بعض الرّوايات (?) بِحذف اسم الرّحمن جلّت قدرته وأمَّا مع ذكر اسمه سبحانه وتعالى كما رواه مسلم فيبعد هذا التّأويل.
1126 - قوله - صلى الله عليه وسلم - "أسَرعكنَّ لَحَاقًا بيِ أطولكنَّ يَدًا" (ص 1907).
قال الهروي يقال: فلان طويل اليد طويل الباع إذا كان سمحًا جوادا، وفي ضدّه قصير اليد والباع (وجعد الكفّ وجعد الأنامل) (?).
1127 - وقوله - صلى الله عليه وسلم - "فَسَمِعت خَشْفَةً" (ص 1908).
قال أبو عبيد: الخشفة الصّوت ليس بالشّديد يقال: خَشَفَ يخَشِف خَشفًا إذا سمعت له صوتا أو حركة. وقال شَمر: يقال خَشْفَة وخَشَفَة.
وقال الفرّاء الَخشفَة الصّوت الواحد والَخشَفَة الحركة إذا وقع السّيف على اللّحم.