قال أبو عبيد: وقولها: "وجدني في أهل غُنَيمة بِشَقٍّ ".

تعَنِي أنّ أهلها كانوا أهل (?) غنَم ليسوا بأصحاب خَيل ولا إبل لأن الصَّهيل أصوات الخيل. والأطِيط أصوات الإبِل وحَنينُها قال: وقد يكون الأطيطُ أيضا غير صوت الإبل واحتجّ بِحَديثِ عُتْبَةَ بن غَزوَان "ليأتينّ عَلىَ بَابِ الجَنَّة وَقتٌ لَه فِيه أطِيط " أي صوت بالزّحام، وَشَقٍّ مَوضِع.

وقولها "وَدَائس ومنقٍّ".

تريد أنهّم أصحاب زَرع فيدوسونَه (?) إذا حصِد وينقونه من خِلطٍ وَزُؤانٍ وَنَحوِ ذَلك.

وقولها "أقول فَلاَ أقَبَّحُ ".

تقول: لا يقبح عليّ قولي يقبل منّي.

وقولها "وأشَرب فَأتَقَمَّح".

التقمّح في الشّرب مأخوذ من النَّاقَة المُقَامِح. قال الأصمعي: وهي التي تَرِد الحوض فلا تشرب. قال أبو عبيد: وأحسِب قولهَا "فأتقمّح"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015