أي كلّ شيء من أدواء الناس فهو فيه ومن أدوَائه.

قول الثّامنة "زوجي (?) المسّ مسّ أرنب" تصفه بحسن الخلق ولين الجانب كَمَسِّ الأرنب إذا وضعت يدك على ظهرها.

قال: وفي قولها "والرِّيح رِيح زَرنَبٍ".

معنَيَانِ قد يمكن أن تريد (طيب ريح جسَده ويمكن أن تريد) (?) طيبَ الثّناء في النّاس وانتشاره فِيهم كريح الزّرنَب وَهو نوع من أنوَاع الطيب معروف.

وقول التّاسعة "زوجي رفيع العماد".

تصفه بالشّرف وسناء الذّكر. وأصل العمادِ عِماَد البيت وجمعه عَمَد (?)، وهي العيدان التي تعمَد بها البيوت وإنّما هذا مَثلٌ تقول: إن بيته قي حَسَبٍ رَفِيعٍ في قومه.

وأما قولها "طويل النّجاد".

فإنَهَّا تصفه بامتداد القامة، والنِّجَاد حمائل السَّيف، فَهو يحتاج إلى قدر ذلك من طوله وَهذا ممّا تمدح به الشّعَراء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015