إنّماَ جاء شَاذّا ولا يقاس عليه ومنه قول الآخر: [البسيط]

إذا الرّجال شَتَوا واشتدّ أكلُهم ... فَأنتَ أبَيَضهم سربال طَباخِ

وهذا الذي وقع في الحديث يصحّح كَونَ ذَلك لغةً وكذلك قول عمر -رضي الله عنه- "ومن ضيعها فهو لماسواها أضيَع" قد احتجّ به بعضهم في أنَّ التَّعَجّبَ قد يكون من الزّائد على الثّلاثي وأنشدوا لذي الرمّة: [الطويل]

فَما شَنَّتَا خَرقَاءَ وَاهِيتَا الكلى ... سَقَى بهِما ساقٍ وَلمَّا تبلّلا

بِأضيعَ من عينيك للماء كلّما ... توهمّتَ ربعا أو تذكرت منزلا (?)

1057 - قوله: "اختُلِجُوا دوني" (ص 1800).

أي انْتُزِعُوا. ومنه الحديث الآخر "فحنَّت الَخشَبَة حنين النَّاقَةِ الخلوج" يعني التي اختِلجَ ولدها، أي انتزع عَنهَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015