وَسَمِعْتُ ابْنَ الرَّهَطِيِّ يَقُولُ: هُوَ الَّذِي شَهِدَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ لِزِيَادِ بْنِ سُمَيَّةَ، ثُمَّ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ، ثُمَّ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، ثُمَّ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.

وَمِنْ بَعْدِهِ [1] زُرَارَةُ قَضَى عَلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ عِمْرَانَ وَبَعْدَ عِمْرَانَ مَرَّتَيْنِ.

ثُمَّ عُمَيْرَةُ بْنُ يَثْرِبِيٍّ بَعْدَهُ وَسَيِّدٌ الْجَمَلُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَعْلَى وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ فَضَالَةَ، وَهِشَامُ بْنُ هُبَيْرَةَ مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ.

وَمِنَ الْأَنْصَارِ

ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَالْحَسَنُ [2] مَوْلَى الْأَنْصَارِ. لَمْ يَقْضِ عَلَيْهِمْ مَوْلًى إِلَّا الْحَسَنُ، وَكَانَ يَقْضِي عَلَيْهِمُ الْعَرَبُ.

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ قَالَ: وَكَانَ الْحَجَّاجُ بن أرطأة يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ عَلَيْهِ: هَلْ عِنْدَكَ حُجَّةٌ؟ هَلْ لَكَ قَوْلٌ؟ هَلْ ... هَلْ ... كَأَنَّهُ كَانَ قَاضِيًا عَلَى الْبَصْرَةِ.

وَسِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَعُبَيْدُ [3] اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ وَخَالِدُ بْنُ طُلَيْقٍ الأنصاري وابن أبي حنيفة [4] (71 ب) وَابْنُ أَكْثَمَ [5] .

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ [6] قَالَ: تُوُفِّيَ سَوَّارٌ فِي ذِي الْحِجَّةِ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وخمسين قاضيا على البصرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015