بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ. قَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْآنَ يَا عُمَرُ [1] .
ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ يُكَنَّى أَبَا سَلَمَةَ. حَدَّثَنَا بِذَلِكَ حَجَّاجٌ [3] عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ وَابْنُ بُكَيْرٍ قَالا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: جَاءَنِي أَبُو سَلَمَةَ يَوْمًا فَقَالَ لِي: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَامًا لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. قَالَ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَنْزِلُ بِهِ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ [4] ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهمّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَعَوِّضْنِي عَنْهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ بمصيبته وأعاضه خيرا منها [5] .