إذا ما سللناهنّ يوما لوقعة ... فلسن بمغمودات أو ترعف الدما [1]
وقال يعقوب بن سفيان ثنا أبو سفيان ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الشعيثي [2] عن الحارث بن [سليمان بن] [3] بدل النصري عن رجل من قومه- شهد ذلك يوم حنين- وعمرو بن سفيان الثقفي قالا:
انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عباس وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ. قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةً مِنَ الحصباء، فرمى بها في وُجُوهَهُمْ. قَالَ: فَانْهَزَمْنَا فَمَا خُيِّلَ إِلَيْنَا إِلَّا أن كل حجر أو شجر فارس يطلبنا.
قال الثقفي: فاعجرت على فرسي حتى دخلت الطائف [4] .
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عثمان الدمشقيّ التنوخي ثنا الهيثم بن حميد أخبرني النعمان [5] عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثمانية عشر غزوة، قاتل في ثمان غزوات، أولهن بدر،