أن أول التاريخ من محرم السنة الثانية لسنة الهجرة، ولم يعدوا الشهور الباقية من سنة الهجرة من ربيع الأول الى آخرها كما حكاه البيهقي، وبه قال يعقوب بن سفيان، وقد صرح بأن بدرا في الأولى، وأحدا في سنة ثنتين، وبدر الموعد في شعبان سنة ثلاث، والخندق في شوال سنة أربع [1] .
قال البيهقي: هذا هو المشهور عند أهل المغازي أنهم بقوا في سبعمائة مقاتل. قال: والمشهور عن الزهري أنهم بقوا في أربعمائة مقاتل. كذلك رواه يعقوب بن سفيان عن أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزهري، وقيل عنه بهذا الاسناد سبعمائة. فاللَّه أعلم [2] .
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر أخبرني هشام بن عروة عَنْ أَبِيه قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم الى الحديبيّة في رمضان، وكانت الحديبيّة في شوال [3] .
... نا يعقوب بن سفيان قال:
عبد الله بن رواحة بْنُ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ. ثُمَّ مِنْ بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، نَقِيبُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الخزرج، شهد بدرا،