وَعُزِلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَوُلِّيَ الْمَدِينَةِ علي بن عيسى بن موسى، وولي مكة عبيد الله بن قثم.
وعزل عبد الملك بن صالح عَنِ الصَّائِفَةِ.
وَأَقَامَ الْحَجَّ لِلنَّاسِ هَارُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلَى الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَعَلَى مَكَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قُثَمَ.
وَعُزِلَ عَنْ خُرَاسَانَ الْغِطْرِيفُ.
وَانْصَرَفَ خَلِيفَةُ دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَدِمَ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ يَوْمَ السَّبْتِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ خَلِيفَةً لِلْفَضْلِ بْنِ يحي بْنِ بَرْمَكَ عَلَى خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ.
وَفِيهَا ثَارَ أَهْلُ دَهْلَكَ [1] بِالْمُسْلِمِينَ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بِدَهْلَكَ يَوْمَ عَاقِلٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَقَتَلُوا الْوَالِيَ وَعَامَّةَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَنْ هَرَبَ، وَخَرَّبُوا الْمَسَاجِدَ [2] .
حَجَّ بِالنَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
مَاتَ فِيهَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ وَكَانَ ثِقَةً، مُتْقِنًا، حَسَنَ الْأَخْذِ، حَسَنَ الْأَدَاءِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ مِنْ أَبِي بكر وعمر ابني علي بن المقدمي.