فَتْقًا؟ قَالَ: أَجِدُ حَذْرًا. وَلَمْ يَقُلْ فَتْقًا.
وَكَانَ ابْنُ أَبْجَرَ يَبْدَأُ بِالَّذِينَ يَأْتُونَ يَسْتَفْتُونَهُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ... [1]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْقَدَّاحُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَمَةُ اللَّهِ مَوْلَاةُ طَاووُسَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَكْتُبُ عِنْدَ طَاووُسٍ إِلَّا لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ فِي الْأَلْوَاحِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحميدي حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ [2] : يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْمَعَ مِنْ طَاووُسٍ- يَعْنِي تكثر عَنْ طَاووُسٍ-؟ قَالَ:
جِئْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَيْنَ اثْنَيْنِ [3] ، لَيْثِ بْنِ أَبِي سَلِيمٍ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، فَرَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُ.
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ: كَانَ عُبَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَرْبَعَةً، كَانَ بَعْضُهُمْ صَاحِبَ لَيْلٍ وَنَهَارٍ، وَبَعْضُهُمْ صَاحِبَ نَهَارٍ وَلَيْسَ بِصَاحِبِ لَيْلٍ، وَبَعْضُهُمْ لَيْسَ بِصَاحِبِ لَيْلٍ وَلَا صَاحِبَ نَهَارٍ. فَكَانَ ليث بن أبي سليم صاحب ليل ونهار، وكان خلف ابن حَوْشَبٍ صَاحِبَ لَيْلٍ، وَكَانَ مُغِيرَةُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبَ نَهَارٍ، وَنَسِيتُ الْآخَرَ.
حدثنا أبو بكر الحميدي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ [4] قَالَ: أوصى