عَيَّاشٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفَقِيمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي الْوِزَّ وَيُسَمِّنُهُ وَيُهْدِيهِ إِلَى الْأُمَرَاءِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي صِبْيَانَ الْكُتَّابِ فَيَجْمَعُهُمْ فَيُحَدِّثُهُمْ كَيْ لَا يَنْسَى حَدِيثَهُ.
«حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ [1] عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَكْلِ مَا جَعَلَ لَهُ الْحَظَّارُ مِنَ السَّمَكِ فَمَاتَ فِيهِ.
وَبِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا أَعْلَمُ فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ. قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ:
إِنَّ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا يُعَدُّ طَلَاقًا.
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا شعبة عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي فَتَزَوَّجِي.
قال: ليس بشيء. وقال الشعبي: ان هون مِنْ هَذَا لَيُعَدُّ طَلَاقًا.
وَبِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْجُدْ على (30 أ) ظَهْرِ رَجُلٍ- يَعْنِي الْجُمُعَةَ-» [2] .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ كُوفِيًّا أَفْقَهَ مِنِ ابن شبرمة [3] .