يقَولَ: لَيْتَنِي أَنْفَلِتُ مِنْ عِلْمِي كَفَافًا لَا لِيَ وَلَا عَلَيَّ [1] .
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: أَظُنُّهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ إِذَا سُئِلَ قَالَ وَقَالَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا ضَرَبْتُ مَمْلُوكًا لِي قَطُّ وَلَا أَخَذْتُ لَهُ ضَرِيبَةً.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ [2] عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْرَجَ ذِرَاعًا له شعرا فقال (188 أ) لَا حَتَّى يَهُزُّهَا بِهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمْيَرٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ إدريس [3] عن مالك ابن مِغْوَلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ إِيَاسٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: كَانَ مِنْ كَلَامِهِ: نِصْفُ عَقْلِكَ لِأَخِيكَ، وَكَانَ يَقُولُ: لَمْ أَرَ قُرَّاءً أَعْظَمَ رِقَابًا [4] وَلَا أَرَقَّ ثِيَابًا وَلَا آكَلَ لِمُخِّ طَعَامٍ مِنْ قراء هذا الزمان. وكان إذا مر بالشعبي قَالَ: يَا مُبْطِلَ الْحَاجَاتِ!.
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ [5] عَنْ أَحْمَدَ [6] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بن يزيد [7] عن مكحول قال: