شعبي قَالَ: مَا جَلَسَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَلَى مجلس ولا على ظهر طريق كذا كذا قَالَ أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ، وَأَنْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَلَّفُ عَلَيْهِ الشهادة، أو يسلم عليّ فلم أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، أَوْ يَقَعَ عَنْ حَامِلَةٍ حِمْلَهَا فَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهَا. قَالَ: فَأَنْشَأَ يَذْكُرُ مِنْ هَذَا. قَالَ: وَكَنَّا نَدْخُلُ عَلَيْهِ سَنَةً [1] .

حدثنا ابن عثمان ثنا عبد الله أخبرنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ [2] قَالَ: كَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ الرَّبِيعِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَقَالَ الرَّبِيعُ: ذِكْرُ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ ذِكْرِ الرِّجَالِ.

قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: مَا سَمِعْنَا [مِنِ] ابْنِ خُثَيْمٍ كَلِمَةً يُرَى أَنَّهُ عَصَى اللَّهَ فِيهَا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً.

حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: مَرَّ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ [3] لِجَلِيسِ رَبِيعٍ: فِي أَيِّ وَادٍ يَهِيمُ هَذَا. قَالَ: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي مَا نَحْنُ حِينَ نَقُومُ مِنْ عِنْدِهِ إِلَّا كَهَيْئَتِنَا حِينَ نَجْلِسُ. قَالَ: أَدْخِلْنِي عَلَيْهِ فَإِنِّي قَلَّمَا كَلَّمْتُ رَجُلًا إِلَّا كِدْتُ أَعْرِفُ بَحْرَهُ الَّذِي يَأْخُذُ مِنْهُ. قَالَ: فَدَخَلَا عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ، وَكَانَ صَاحِبَ كَلَامٍ، فَذَكَرُوا اخْتِلَافَ النَّاسِ وَذَكَرَ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَسَكَتَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ رَبِيعٌ فَذَكَرَ الْأَمْرَ الْجَامِعَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَنَحْوَ هَذَا، ثم استغفر فسكت، فلما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015