(قرح)، 10/ 202 (صفق) 15/ 45 (عرا) (?)؛ وتهذيب اللغة 3/ 161، 4/ 42؛ وتاج العروس 7/ 52 (قرح)؛ والكتاب 4/ 463؛ والممتع في التصريف 2/ 5 70. ويروى "زلالا"كما في الكتاب والممتع في التصريف.

فكأنما اغتبصبير غمامة بعرى تصفقه الرياح زلال

راجع الشاهد السابق.

تذكر شجوه، وتقاذفته مشعشعة بمغروض زلال

البيت من الوافر، وهو للبيد في ديوانه. ص 85؛ ولسان العرب 7/ 195 (غرض)؛ وتهذيب اللغة 8/ 6؛ وكتاب العين 4/ 364.

لست آسى من أصبهان على شيء سوى مائها الرحيق الزلال

البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في تاج العروس 476/ 17 (أصص).

إن كنت داهية تخشى بوائقها فقد لقيت صملا صل أصلال

البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب 11/ 385 (صلل).

ماذا رزئنا به من حية ذكر نضناضة بالرزايا صل أصلال

البيت من البسيط، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 165؛ ولسان العرب 11/ 385 (صلل)؛ وتهذيب اللغة 14/ 112؛ وتاج العروس (صلل)؛ وبلا نسبة في أساس البلاغة (صلل).

يرن على مغريات العقاق ويقرو بها قفرات الصلال

البيت من المتقارب، وهو لأمية بن أبي عائذ في شرح أشعار الهذليين ص 501؛ ولسان العرب 15/ 125 (غزا) (?)؛ والمخصص 7/ 15؛ وللهذلي في مقاييس اللغة 4/ 423.

ومن يذهب إلى قدد ابن سعدى فقد دلى بأرمات الضلال

البيت من الوافر، وهو لأمية في كتاب الجيم 2/ 33؛ وليس في ديوان أمية بن أبي الصلت.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015