ص 364؛ وأوضح المسالك 4/ 130؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 77؛ والمقتضب 3/ 50، 376؛ والمقرب 1/ 282.
قتلت سراتكم وحسلت منكم حسيلًا مثل ما حُسِلَ الوبارُ
البيت من الوافر، وهو لبعض العبسيين في لسان العرب 11/ 152 (حسل)؛ وتهذيب اللغة 4/ 303؛ ولشداد بن معاوية أبي عنترة العبسي في تاج العروس (حسل).
وأدني عامِرٍ حَيًّا إلينا عقيل بالمرانة والوبار
البيت من الوافر، وهو لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 70؛ وتاج العروس 14/ 335 (وير) (?)؛ ومعجم البلدان 5/ 359 (الوبار).
* والنيب إن تَعْرُ مني رمة خلقًا بعد الممات فإني كنت أتئر
البيت من البسيط، وهو للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 63؛ ولسان العرب 15/ 48 (عرا)؛ وتاج العروس (عرا)؛ وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 1/ 172؛ والمحتسب 2/ 260.
وعادية تُلْقِي النياب كأنَّها تُيُوسُ ظِباسٍ مَحْصُها وانْبِتَارُها
أنظر قافية «وانتبارها».
إن الكرام على ما كان من خُلُقٍ رهط أمريءٍ خارَهُ للدين مختار
البيت من البسيط، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص 64؛ ولسان العرب 4/ 265 (خير)؛ وتاج العروس 11/ 241 (خير)؛ وأساس البلاغة (خير).
* حتى يكون عزيزًا من نفوسهم أو أن يبين جميعًا وهو مُخْتَارُ
البيت من البسيط، وهو ليزيد بن حمار (أو حمان) السكوني في الدرر 4/ 74؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 301؛ ومعجم الشعراء ص 493؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 438؛ وشرح شواهد المغني 2/ 965؛ ومغني اللبيب 2/ 692؛ وهمع الهوامع 2/ 9.
توفى ليومٍ وفي ليلة ثمانين يحسب إستارها
البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه ص 369؛ ولسان العرب 4/ 344 (ستر)؛ وتهذيب اللغة 12/ 382.