شَمْسُ الدِّينِ ابْنُ الزَّرَّادِ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
لَهُ فَهْمٌ وَنَظْمٌ وَمَحَبَّةٌ فِي الْحَدِيثِ وَحِفْظٌ، أَسْمَعَهُ أَبُوهُ عَلَى الْيَلْدَانِيُّ , وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَخَطِيبِ مَرْدَا , وَالْبَكْرِيِّ وَعِدَّةٍ فَأَكْثَرَ وَرَوَى كُتُبًا كِبَارًا وَتَفَرَّدَ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ 646.
وَمَات فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة.
خرجت لَهُ عَن مائَة شيخ، وَله إِثْبَات.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر الْقَزاز: تقدم فِي حرف الْقَاف.
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الزَّرْعِيُّ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ شْمَسُ الدِّينِ الْأَشْقَرِ.
سَمِعَ. . . . . . الشُّيُوخَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ وَنَظَمَ الشِّعْرَ، جَالَسْتُهُ.
مَوْلِدُهُ قَبْلَ السِّتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
تُوُفِّيَ كَهْلًا، بَلْ شَاخَ، وَحَدَّثَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.