13899 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم (?) ، ثنا أبو جَنَاب الكَلْبي (?) ، حدثني هانئ بن الحَضْرَمي، قال: صَحِبْنا ابنَ عمر -[191]- في نَفَرٍ من أهل الكوفَة وأهل البَصْرَة لِنَقْتَدِيَ بحَجِّه، فلمَّا أفاضَ من عَرَفاتٍ وأتى جَمْعًا (?) أقام الصلاةَ، فصلَّينا معه المَغربَ، ثم سلَّم، ثم تقدَّم فصلَّى ركعتَين، وظننَّا أنه يُسبِّح (?) ، حتى إذا فرَغَ مشى إلى خِبائه فألقى رِداءَه وأطلقَ إزارَهُ، ثم أُعْطي ثوبًا جافيًا (?) ، فأتى فِراشَه فاضْطَجَع عليه، فقُلنا: ما يُنتَظَرُ من ابن عمر، قد أتى فِراشَه فاضْطَجَع عليه! فقُمْنا إليه فقُلنا: القَومُ ينتظرونَكَ أن تصلِّيَ بهم العِشاءَ، فقال: أمَّا كما صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقد صَلَّيتُ. فعَرَفنا أن الركعَتَين هي المكتُوبَةُ، ثم اضْطَجَع، فلمَّا رحَلَ الناسُ للغُدُوِّ إلى مِنى خرجَ فصلَّى فأطالَ الصَّلاةَ ثم جلس، فقال لغُلامِه: انظُرْ طَلَعَتِ الكَوكَبَةُ على الجَبَل؟ قال غُلامُه: نعم قد طَلَعَت. فدَعا بالصَّلاة فصَلَّى ركعَتَين، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصَلَّينا معه، ثم ركبَ إلى الإمام ليُفيضَ معه.