«وَإِنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى ومَثْنَى، وتَشَهُّدُهُ مُضَعَّفٌ، وإِقَامَتُهُ مُفْرَدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَأَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ»