: «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ تَعَوَّذْ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟، قَالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَعْمَلُونَ فَيَعْلَمُونَ، فَمَنْ أَتَاهُمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَى الْحَوْضِ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَى الْحَوْضِ»