208 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ نُجَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «أَقَبْلَ النَّهْيِ قَتَلُوهُ أَوْ بَعْدُ؟» فَقَالُوا: بَلْ بَعْدُ، قَالَ: فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَعَقَلْنَاهُ، فَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ