«وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَكْثَرِ مَا كَانَتْ تَمُرُّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُبْطَحُ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ سَهْلٍ، ثُمَّ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ أُولَاهَا وَأُخْرَاهَا، كُلَّمَا مَضَتْ أُولَاهَا عَادَتْ أُخْرَاهَا، حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ: إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ»