به القوم مسنلوبٌ بتبلٍ وذاهب ... شَماتاً ومكتوف أوانا وكاتِف

لها وَفضة فيها ثلاثون سيحَفا ... إذا آنست أولى العديّ اقشعرّتْ

الوفضة الجعبة، سيحف نصل عريض. وقال راشد بن شهاب اليشكري:

ونبل قران كالسيورِ سَلاجمٌ ... وفلق هتوف لاسقيَّ ولا نشم

قران متشابهة من عمل رجل واحد وهو من قرين، سلاجم طوال. سقيّ يقول ليست مما يشرب الماء هي جبلية، والنشم خشب هش ضعيف، كالسيور أي محددة كما يحدد طرف للسير، ومثله. كالسيور سلاجمات وقال أبو أسامة الجشمي يصف سهما:

كأن الريشَ والفوقيْنِ منه ... يُعَلّ به أجاجِيّ عليلُ

أجاجي طيب يأتّج. وقال مالك بن نويرة:

وأدبرت عني هارباً بعد ما جرى ... لمهركَ مزواراً تحَيت المعذّر

كل شيء فتل قد زوّر ويقال للعود الذي يشد خيط الفخ مزوار،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015