ولأن إفراد كل نخلة بحكم فيه عسر، وضرر، والضرر مدفوع.
ولأن الباطن سائر إلى الظهور، فكما يتبع باطن الصبرة ظاهرها في الرؤية، يتبع ما لم يخرج من الثمار ما خرج منها، خاصة أن الثمرة ثمرة عام واحد.