الراجح:

إن كان الوقف على معين لم تشترط القربة فيه مطلقًا، مسلمًا كان أو ذميًا، وإن كان الوقف على جهة فإن الضابط فيه: أن كل من صح أن يتصدق عليه صح أن يوقف عليه؛ لأن الوقف صدقة من الصدقات، بشرط أن يكون وصف الاستحقاق مباحًا, وليس محرمًا حتى لا يكون تشجيعًا على الإثم، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015