المنفعة يصح تمليكها بعقد المعاوضة فيصح وقفها كالأعيان.
[م - 1496] تطلق العين أحيانًا في مقابل الدين، وهذا غير مراد في هذا البحث.
وتطلق العين أحيانًا في مقابل المنفعة، وهو المقصود هنا، فالمنفعة ليست عينًا، وإنما هي عرض، كالسكنى، والركوب، ونحوها.
[م - 1497] وقد اتفق الفقهاء القائلون بمشروعية الوقف على صحة وقف الأعيان المنتفع بها على الدوام كالعقار (?)، واختلفوا في وقف المنفعة وحدها دون الرقبة لمن لا يملك العين على قولين:
لا يصح، وهذا مذهب الجمهور (?).