ما جاز شراؤه من أسهم الاكتتاب صح بيعه.
ذهب بعض أهل العلم إلى أن المضاربة محرمة مطلقا.
وهذا القول يرى التحريم حتى ولو كانت الأسهم في شركات نقية، وإليه مال الدكتور الصديق محمَّد الأمين الضرير (?)، والدكتور منذر قحف (?)، والأستاذ رفيق بن يونس المصري (?)، والشيخ صالح السلطان (?)، والدكتور أحمد محيي الدين أحمد (?)، والشيخ حسن عبد الله الأمين (?).
أن "اتخاذ الأسهم سلعة تشترى وتباع بقصد الربح لا يخلو من شبهة بيع النقد