تخريج هذه المعاملة على أنها حوالة:
فالعميل (المشتري) محيل.
والبائع (المستفيد) محال.
والمصرف محال عليه.
وقيمة خطاب الاعتماد محال به (?).
تخريج العقد على أنه حوالة لا يسلم من إشكالات:
أن البنك (المحال عليه) غير مدين للمحيل، وقد اختلف الفقهاء في صحة الحوالة إذا كان المحال عليه غير مدين للمحيل.
فالحنفية يرونها حوالة صحيحة؛ وذلك لأنهم لا يشترطون لصحة الحوالة مديونية المحال عليه للمحيل، ويسمونها بالحوالة المطلقة (?)، ولكن إذا اشترط ضمان المحيل كما في خطاب الاعتماد تحول العقد عندهم إلى كفالة (?).