التفليس: خلع الرجل من ماله لغرمائه (?).
والمفلس: من كان دينه مساويًا لماله، أو كان دينه أزيد (?).
وقال في المغني: والمفلس في عرف الفقهاء عن دينه أكثر من ماله، وخرجه أكثر من دخله، وسموه مفلسًا وإن كان ذا مال؛ لأنّ ماله مستحق الصرف في جهة دينه، فكأنه معدوم، وقد دلّ عليه تفسير النبي -صلى الله عليه وسلم- مفلس الآخرة فإنه أخبر أن له حسنات أمثال الجبال، لكنها كانت دون ما عليه فقسمت بين الغرماء، وبقي لا شيء له، ويجوز أن يكون سمي بذلك لما يؤول إليه من عدم ماله بعد وفاء دينه، ويجوز أن يكون سمي بذلك؛ لأنه يمنع من التصرف في ماله إلا الشيء التافه الذي لا يعيش إلا به، كالفلوس ونحوها (?).