المعارف (صفحة 418)

وكان «المغيرة» صاحب قوما من المشركين إلى «مصر» ، فقتلهم غيلة، وأخذ ما معهم، وأتى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- فأسلم، وشهد «بيعة الرضوان» وشهد «اليمامة» ، وفتوح الشام، واليرموك، والقادسية.

وولّاه «عمر» رضى الله عنه «البصرة» ، فافتتح «ميسان» «1» ، وافتتح «دستميسان» ، و «أبزقباذ» ، و «سوق الأهواز» ، و «همذان» ، وشهد فتح «نهاوند» ، وكان على ميسرة «النعمان بن/ 151/ مقرّن» ، وهو أول من وضع ديوان «البصرة» . ويقال إنه أحصن «2» ثمانين امرأة. وقيل لامرأة من نسائه: إنه أعور ذميم. فقالت: هو والله عسلة يمانية في ظرف سوء.

ومات بالكوفة، وهو أميرها، بالطاعون سنة خمسين. وقال حين حضرته الوفاة: اللَّهمّ هذه يميني: بايعت بها نبيّك، وجاهدت بها في سبيلك.

وولد له: عروة بن المغيرة- ويكنى: أبا يعقوب. وكان أمير الكوفة، وكان خيّرا [1]- والعقّار «3» ، ويعفور [2] ، وحمزة، وقد روى عنهم جميعا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015