الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد الذي رواه به مسدّد ضعيف وله علتان:
1 - الإرسال.
2 - الجهالة في أحد رواته وهو الذيَّال بن حرملة.
وهو صحيح بمجموع طرقه كما مضى في تخريجه، والله أعلم.