الحكم عليه:
إسناد الحارث ضعيف جدًا، فيه داود بن المحبّر متهم بالوضع، وعبّاد بن كثير متروك، وفيه انقطاع بيّن , لأن الشَّقري لم يلق سلمان الفارسي قطعًا، فالأول توفي بعد المائة، والثاني وهو سلمان رضي الله عنه، مات سنة (34 هـ)، فبينهما مفاوز.