1938 - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند الطيالسي المطبوع، ولا في منحة المعبود للساعاتي؛ وذلك أن المسند الموجود بين أيدينا غير كامل، وهو من جمع أحمد بن الفرات، ورواية بن حبيب، كما ذكر الذهبي في السير (9/ 382).
وذكره البوصيري في الإتحاف (4/ 57 أ)، من مسند الطيالسي.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (1/ 207: 192)، والبيهقي في الكبرى (9/ 48) بلفظه، وزاد عبد بن حميد: فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إن قُتلت في سبيل الله أين أنا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إن قتلت صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، فأنت في الجنة". قال: ورأينا أنه يُنْزَلُ عليه، فلما أدبر الرجل، دعاه فقال له: "إلَّا أن يكون عليه دَيْن، فإنه مأخوذ بدَينه، كذلك زعم جبريل عليه السلام".
وأخرجه الدارمي في مسنده (2/ 126: 2417) بنحوه، وفيه زيادة عن عبيد الله بن عبد المجيد، وقال: "الفرائض" بدل "المكتوبة"، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 436: 1872) بنحو حديث عبدٍ مطولًا من طريق: الدراوردي ومحمد بن فليح، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب به.
وأخرجه أيضًا مسلم، في الإمارة، باب من قتل في سبيل الله (3/ 1051: 1885)، والترمذي في الجهاد، ما جاء فيمن يستشهد وعليه دَيْن (4/ 184: 1712)، والنسائي فيه (6/ 34: 3157)، جميعهم عن قتيبة، وأحمد في مسنده (5/ 303 - 304)، عن حجّاج الأعور، كلاهما عن ليث -هو ابن سعد- عن سعيد المقبري به =