الحكم عليه:

قال الحافظ عنه بعد أن أورده في التلخيص (1/ 83): وهذا مرسل وضعيف.

وضعفه السيوطي، والألباني (الجامع الصغير 2/ 190)؛ وضعيف الجامع (6/ 29)؛ والفيض (6/ 315). وبالضعف أعله أيضًا البوصيري في الإتحاف.

المخطوطة (1/ 189/ ب).

ومن دراسة الإسناد وكلام الائمة يتبين لنا أن علل هذا الحديث علتان هما:

1 - ضعف إسناده بسبب ضعف ابن أبي مريم.

2 - إرساله لأن ضمرة تابعي، وقد رفع الحديث.

وربما يكون معضلًا، لأن ضمرة من الرابعة، وكثر روايتهم عن كبار التابعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015