= منسوبًا هكذا: إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي.

وبناءً عليه، فإنّ في إسناد أبي الشيخ وهمًا، وهو قوله: إسماعيل بن زرارة، والصواب إسماعيل بن عبد الله القرشي، والله أعلم.

والحديث أخرجه البغوي في: حديث عيسى بن سالم (103/ أ) , عن أبي بكر بن أبي مريم، قال: حدثني عطية بن قيس أن معاوية بن أبي سفيان خطب أمّ الدرداء ... الحديث موقوفًا على أبي الدرداء.

وقد رواه مرفوعًا عنه الطبراني بلفظ: (أيّما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها).

أخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 175)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن عطية بن قيس الكلاعي قال: خطب معاوية بن أبي سفيان بعد وفاة أبي الدرداء، فقالت أمّ الدرداء: سمعت أبا الدرداء يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يقول ... فذكره. قالت: وما كنت لأختار على أبي الدرداء، فكتب إليها معاوية: فعليك بالصوم فإنّه محسمة.

قال الهيثمي في المجمع (4/ 270): فيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط. اهـ.

أي مع أنّه ضعيف فقد اختلط.

ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا أبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني (181/ ب)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (19/ 281/ ب).

قال الألباني عن إسناد الطبراني: وهذا سند ضعيف من أجل أبي بكر بن أبي مريم كان اختلط. اهـ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015