الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف لثلاث علل:

1 - فيه رجلان مبهمان، وهما الرجل المُدْلجي ووالده.

2 - فيه رجل مجهول، هو محمد بن عبد الرحمن.

3 - فيه زَمْعَة بن صالح، وهو ضعيف.

ولذا قال عنه البُوصيري في الإتحاف (ص 45: 32): هذا إسناد ضعيف.

وقال الهيثمي في المجمع (1/ 206): وفيه رجل لم يُسَم وتعقبه حمدي السلفي في تحقيق المعجم الكبير (7/ 160)، فقال: قلت: بل رجلان لم يسميا.

وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (1/ 118): قال الحازمي: لا نعلم في الباب غيره، وفي إسناده من لا يعرف، وادعى ابن الرِفْعة في المطلب أن في الباب عن أنس، فلينظر. اهـ. وانظر: البدر المنير (ق 2، ص 674).

وقال النووي رحمه الله في المجموع (2/ 92): هذا الحديث ضعيف ... إلى أن قال: وقد بيَّنَّا أن الحديث لا يحتج به، فيبقى المعنى، ويُسْتَأنس بالحديث، والله أعلم. اهـ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015