1293 - تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في المصنّف (5/ 88: 9084) عن ابن عيينة، عن عمرو -هو ابن عبيد-، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطّاب: لو أخذنا ما في هذا البيت -يعني الكعبة- فقسمناه، فقال له أبيّ بن كعب: والله ما ذلك لك، قال: لِمَ؟ قال: لأن الله قد بيّن موضع كل مال، وأقره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: صدقت.
وفيه عمرو بن عبيد المعتزلي المشهور، وهو من الدعاة إلى بدعته، اتهمه جماعة من أهل العلم (الضعفاء الصغير: ص 165، التقريب: ص 424).
وذكره الحافظ في الفتح (3/ 456)، وعزاه -بالإضافة إلى عبد الرزاق- إلى عمر بن شبة.
ولعله في مُصنَّفِه "كتاب مكة"، لأني لم أجده في تاريخ المدينة له.
وأخرج البخاري في الحج، باب كسوة الكعبة (3/ 456: 1594) نحوه، ولكن =