الحكم عليه:
رجال إسناده ثقات، غير أنه مرسل؛ لأن حميد بن عبد الرحمن تابعي لم يدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ولمتنه شاهد صحيح تقدم ذكره آنفًا.