1069 - تخريجه:
الحارث هو الأعور فيه ضعف، وأغلب رواية أبي إسحاق عنه وجادة صحيحة، وليث هو ابن أبي سليم صدوق اختلط حديثه فترك.
ورواه الطبراني في الأوسط (6/ 114: 5234)، حدثنا محمَّد بن الفضل السقطي قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن ليث بن أبي سليم به.
ورواه عبد الرزاق (4/ 210: 7524)، عن معمر عن قتادة، عن الحسن، عن علي.
ورواه ابن أبي شيبة (3/ 49) قال: حدثنا محمَّد بن فضيل عن عطاء، عن نفر من أهل البصرة منهم الحسن، عن معقل بن يسار عن عليّ.
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (7/ 360: 10068).
ورواه ابن الجوزي في التحقيق (2/ 91: 1099)، والطحاوي (2/ 98).
ورواه البزار مرفوعًا كما في كشف الأستار (1/ 472) قال: حدثنا محمَّد بن المثنى، ثنا شاذ بن فياض، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 172): "رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الحسن وهو مدلس، ولكنه ثقة".
وهذا كلام عن إسناد البزار فقط؛ لأن الطبراني رواه في الأوسط (6/ 114:=