1049 - [3] تخريجه:
رجاله ثقات، وإسناده متصل.
قال البوصيري (4/ 255): رواه أحمد بن منيع موقوفًا، ورجاله ثقات.
وروى ابن أبي شيبة (3/ 43) قال: حدثنا أسباط بن محمَّد، ويزيد بن هارون، عن هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سئل عن صوم يوم الاثنين والخميس فقال: يكره أن يوقت يومًا يصومه إلَّا أن يريد قال: ينصب يومًا إذا جاء ذلك اليوم صامه.
لكن جاء في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- كان أكثر ما يصوم الأثنين والخميس، رواه أحمد (2/ 329)، والترمذي (3/ 122: 747)، وابن ماجه (1/ 553: 1740)، وابن خزيمة (3/ 299: 2120).
وورد ذلك من حديث أسامة بن زيد رواه أحمد (5/ 208)، والنسائي (4/ 202)، وأبو داود (2/ 325: 2436)، والطيالسي (ص 87: 632)، وابن خزيمة (3/ 299: 2119)، وابن أبي شيبة (3/ 43)، والبيهقي (4/ 293).
وفي حديث عبد الله كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم الاثنين والخميس، رواه الطبراني في الكبير (1/ 169: 10233).
ومن حديث حفصة رواه ابن أبي شيبة (3/ 42)، والنسائي (4/ 203).
ومن حديث عائشة رواه الترمذي (3/ 121: 745)، والنسائي (4/ 202)، وابن ماجه (1/ 553: 1739).